الرئيسية / أهم الأخبار / اسباب تجعلك تبدء فى ممارسة العمل او المشروع الخاص.
اسباب تجعلك تبدء فى ممارسة العمل او المشروع الخاص.

اسباب تجعلك تبدء فى ممارسة العمل او المشروع الخاص.

يتبادر فى ذهن معظمنا غالبا عندما نقول ان “فلان” يحتاج إلى المال بأنه عليه ان يعمل او يبحث عن وظيفة او عندما يتخرج الطالب وينهى دراسته الجامعية اول مايفعله بشكل تلقائى هو البحث عن وظيفة ، ولكن هنالك اسباب عديدة تجعل العمل الخاص امر جيد مقارنة بالعمل فى وظيفة ثابتة او أمنه.

دعنى اسرد لك بعض تلك الاسباب من جهتى الشخصية من خلال تجربتى للعمل الحر وتجربتى للعمل فى وظيفة ثابتة فى شكل مقارنة.
اول شعور تبادر فى نفسى عند المقارنة بين العمل الحر او المشروع الخاص وبين الوظيفة الثابتة هو الشعور بالحرية، فلا يوجد مدير يقوم بتوجيهى بضرورة فعل كذا او كذا ففى العمل الحر انت تفعل فقط ما يحلو لك ولهذا يتطلب العمل الحر او المشروع الشخصى ضرورة ان يكون صاحبة ذا مسئولية كبيره او عقلانى، لأنه فى ذلك الوقت سوف تتحكم عاطفتة به فى المسائل التجارية، فعلى سبيل المثال يمكن لعميل لا تحبه ان ترفض التعامل معه ويؤدى ذلك الى تراجع نسبة الأرباح لأنك تقوم بربط عاطفتك و مشاكلك الشخصية بمشروعك التجارى فى حين انك مجبر على التعامل مع شخص معين فى الوظيفة الثابتة لأن مديرك طلب منك ذلك.
وفى دراسة لمجلة الـ Independence اقامت فيها استطلاع رأى عن سبب تفضيل المشروع الخاص على الوظيفة الثابتة وجدوا ان معظم الاراء خلصت إلى انهم بدؤوا عملهم الحر بسبب انهم يسعون الى الشعور بالحرية.

السبب الثانى وهو سبب شخصى كبير بالنسبة لى ولكنه ايضا يقع تحت طائلة الاسباب التى تجعلك تبدء فى ممارسة المشروع الخاص هو شعورك بتحقيق إنجاز او التغلب على مشاكل كبيره قد تواجهك اثناء محاولتك فى بناء مصدر دخل من وظيفة تكون انت فيها مدير نفسك، وفى نفس الوقت عدم الشعور بالملل فالوظيفة الثابتة حقا ممله “عن تجربة شخصية” ، فأنت تقوم بممارسة روتين يومى كل صباح تذهب فيه الى العمل، ولذلك تسمى الوظائف الثابتة احيانا “بالوظيفة الأمنه” وهذا التعبير صحيح فعلى نقاض العمل الحر او المشروع الخاص انت تؤدى نفس الشىء كل يوم ماذا يمكن ان يحدث بشكل خاطىء؟ لقد اعتدت على فعل نفس الشىء كل يوم وايضا اى خسائر مادية للشركة انت غير مسؤول عنها فأنت تعمل بأجر ثابت مهما حدثت من المشاكل لن يتأثر راتبك الشهرى. ولذلك اذا كنت تبحث عن المجد الشخصى وتحقيق الذات او ان ينسب لك الفضل فى النجاح الذى حققته عليك بالعمل الخاص لانك اذا كنت تعمل فى شركة لن ينسب اليك الفضل فى نجاح معين ربما تكون انت من حققته او ساهمت فى تحقيقة بل سينسب لصاحب الشركة.


السبب الثالت وهو ما اسمية بالإحتكار المقنن فصاحب العمل يقوم فى الغالب بإعطائك نسبة صغيره جدا من أرباح الشركة فى هيئة راتبك الشخصى وفى الغالب تكون انت مصدر تلك الارباح او مساهم فيها بشكل كبير ولكن بطبيعة الحال تقوم فقط بالحصول على راتبك الشخصى الذى وقعت عليه فى العقد الخاص بالعمل وقد يشكل هذا نسبة 1% من ارباح الشركة. وفى الحقيقة يوجد اسباب اخرى كثيره ولكنى ذكرت اهمها فى الوقت الحالى.

وعلى كل حال ليس كل شخص منا مثل الأخر فهنالك من يخاف المغامرة او قد يكون منا من هو مسئول عن شخص اخر قد تؤدى مخاطرته فى سباق العمل المشروعى إلى التأثير بشكل سلبى على حياته، وايضا هنالك من يكره الروتين ويحب دائما ان يقوم بفعل مايحبه فقط وليس مايقوم مديره – بحكم انه الانسب او المسئول عن زمام الامور – بالإملاء عليه. سواء ذلك او ذلك فلكل شخص منا مايناسبه لاننا مختلفون.
ولا استطيع الجزم ان هنالك الكثيرون قد حققوا الكثير من خلال عملهم فى وظيفة ثابتة ويبقى الأمر مرهون بالتضحيات التى ستقدمها للنجاح فى مسيرتك العملية او المهنية سواء كنت ستضحى بوقتك او مجهودك او مالك او بالاشخاص الذين حولك !…

أخبار ذات صلة

10 اشياء يجب عليك فعلها لمذاكرة اكثر فعالية

هنالك من يذاكر بذكاء وهناك من يبذل مجهود كبير جدا مقارنة به ولا يحقق الكثير …